توديع على أمل اللقاء

ليس من السهل سد الفراغ بعدما كان مملوئ بشئ من الحيوية والنشاط والتفاني في العمل المثمر
المنتج فنحن اليوم بأمس الحاجة الى عمل متكامل يمتاز بروح الفريق الواحد وهذا ما وجدناه فعلا
ولمسناه بوجود الاستاذ جورج بابا جيانيس المسؤول عن اعلام قسم الصحافة في منظمة اليونسكو في العراق
من خلال متابعته لفريقنا أثناء مرحلة تكوين وأنشاء أتحادنا أتحاد الجنوب للمدونيين فنحن كثيرا ما نسمع عن منظمة اليونسكو
لكن لم نعرفها ألا من خلال هذا الشخص المتفاني في العمل فسوف نعاهد هذا الرجل المثابر على الاستمرار بنفس روح الفريق الواحد
وونفس النشاط الذي أعتدنا عليه وكلنا أمل بأن اليونسكو سوف ترجع لنا هذا الرجل .

الاتصال الفعال

في حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقية وسائل الاتصال لم نعرها أي اهتمام مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع.
لا بد لكل الإنسان أن يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصالية الأربعة، الحديث، الكتابة، القراءة، والاستماع، لأن ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه.
والاستماع يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تستمع لهم، وتستمع بكل صدق، لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة الحديث، فهذا لا يسمى استماعاً على الإطلاق، في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية، تحدث الكاتب عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام، فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً.من خلال الملاحظة والنظر، وجدنا حقيقة بديهية، أن أكثر مشاكلنا سواء في المؤسسات أو الأسر أو حتى بين الأصدقاء منشأها سوء التفاهم، وسوء التفاهم منشأه من قصور إما في صاحب الرسالة أو في من تلقى الرسالة، أعني قد يتكلم المرء فيخطأ في التعبير، أو أن من يتلقى الكلام هو من يفهم الكلمات بشكل خطأ، فينشأ من هذا سوء الفهم، يؤدي بدوره لضياع الوقت والجهد ولا نبالغ إن قلنا المال وفي بعض الأحيان الأرواح!!
وسنعالج في هذه المقالة الجانب المتلقي أي المستمع، ولن أطيل كثيراً وسأحاول الاختصار، من أخطاء المستمع:
1) المقاطعة.
2) تجهيز الرد أثناء الاستماع إلى الكلام.
3) عدم فهم وجهة النظر الشخص المتكلم ومحاولة تفسير الكلام بغير ما أريد له من معنى.

دور الصحفي

—أصبح من الممكن بفضل التكنولوجيات الحديثة لأي شخص يملك جهاز كمبيوتر أن ينشر معلومات على نطاق واسع أسوة بأكبر المؤسسات الصحفية .ألا أن موقع الانترنيت المصمم جيدا مهما كان أسلوب الكتاب فيه جيدا ومهما تكرر تحديث المعلومات فيه لايشكل بالضرورة مصدرا موثوقا للأخبار . والحقيقة هي أن دور الصحفي أصبح ألان مهما أكثر من أي وقت مضى بعد أن أصبحنا نعيش في عالم معقد لم تعد المعلومات فيه سلعة نادرة .
—أذا ما هو الفرق بين الصحفي ومروج الدعايات أو ناشر الشائعات ؟

فالصحفي يمحص المعلومات المتوفرة ويحدد ما هو مهم وموثوق منها قبل أن يمررها للجمهور .ويتعين على الصحفي لا مجرد نقل المعلومات وجمعها وأنما التحقق من صحتها قبل أستخدامها فهم يجهدون لتقديم قصة دقيقة وصحيحة تعكس الحقيقة وليس تصورهم لها أو تصور أي شخص أخر

—ومن الفروق الأخرى التي تميز الصحافة عن أشكال الأعلام الأخرى كون الصحفيون يجهدون لضمان استقلالهم عن الناس الذين يغطونهم في أخبارهم .
—وليس الصحفيون مجرد أحزمة نقل لوجهات نظرهم الشخصية أو معلومات يقدمها آخرون ,فهم يقدمون تغطية أصلية للأخبار ولا يخلطون بين الحقيقة والرأي أو الإشاعة كما أنهم يتخذون قرارات سليمة.فبرز للواقع الحديث ما يسمى التدوين فهو أعلام ألكتروني لكن بالنكهة الاصيلة التي تطور أمكانية الصحفي المهنية التي تضمن نقل ونشر المعلومات بصورة دقيقة وصحيحةفليس فقط الصحفي بل حتى الانسان البسيط الذي يهمه نقل المعلومة من مصادرها والمتابع للحركة الاعلامية والتعبيرعن رأيه وفي نفس الوقت يطور حتى الاعلامي نفسه .

أتخاذ القرار

المهمة الصعبة
لا شك أنه لا يتبين نجاح القائد أو فشله أو صلاحية مدير ما أو عدم صلاحيته إلا عبر تخطيه ونجاحه في المرور بمقوديه أو عامليه من مراحل الأزمة إلى مراحل السواء .. ولاشك أن تعدي مرحلة الأزمة يتوقف على نوعية القرار المتخذ في الأزمة الذي يصلح معه السير في الأزمة .. لذلك كان اتخاذ القرار من أصعب المهمات التي تنتظر القائد أو المدير في أي عمل يقوم به .. بل نستطيع بلا أي مبالغة أن نقول أن القيادة هي .. صنع القرار .
ما هو القرار ؟!
القرار في الحقيقة عبارة عن اختيار بين مجموعة بدائل مطروحة لحل مشكلة ما أو أزمة أو تسيير عمل معين .
ولذلك فإننا في حياتنا العملية نكاد نتخذ يومياً مجموعة من القرارات بعضها ننتبه وندرسه والبعض الآخر يخرج عشوائياً بغير دراسة .
القرار والعمل الإسلامي :
يحتاج العمل الإسلامي دوماً إلى القائد البصير الذي يستطيع اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب والذي يدرس مدى المصالح والمفاسد المترتبة على قراره .
والقرآن الكريم يبين لنا في غير ما موضع أن القائد ينبغي له أن يستأنس بذوي الخبرة ثم عليه أن يتخذ قراره متوكلاً على الله سبحانه وتعالى يقول سبحانه : “فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين

صنع القرار
دراسة في سيسيولوجيا الإدارة

يعتبر موضوع صنع القرار واتخاذه من الموضوعات ذات الأهمية الكبرى التي شغلت بال العلماء الاجتماعيين وبخاصة المضطلعين منهم بعلم الاجتماع أو الادارة أو النفس أو السياسة. وتنطلق الأهمية من أمرين أساسيين: أمر أكاديمي وأمر مجتمعي ويتمثل الأمر (الأكاديمي) في افتقار الدراسات الاجتماعية بصفة عامة الى دراسات معمقة ومفصلة عن مثل هذا الموضوع، كما يتمثل الأمر المجتمعي في أهمية هذا اللون من المجتمعات بالنسبة للقائمين على أمر المجتمعات مخططين أو منفذين مع تسابق المجتمعات خاصة النامية منها في الدخول في مضمار التنمية والتحديث وثمة فرق بين كل من صنع القرار Decision Making واتخاذ القرار Decision Taking.

والسؤال المطروح هو: ماذا نعني في البداية بكلمة قرار؟!
تعني كلمة قرار البت النهائي والارادة المحددة لصانع القرار بشأن ما يجب وما لا يجب فعله للوصول لوضع معين والى نتيجة محددة ونهائية. على أن هناك بعداً آخر يمكن أن يضاف الى مفهوم القرار فأفعال كل منا يمكن أن تنقسم قسمين رئيسيين: قسم ينتج من تزاوج التمعن والحساب والتفكير، وقسم آخر لا شعوري تلقائي ايحائي

1. وضع المعايير :
تأسيس مجموعة معايير تجتمع فيها كل البدائل. والبدائل المحتملة التي لا تلتقي مع معيار واحد على الأقل تستثنى من مجموع البدائل. فعلى سبيل المثال, عند شراء سيارة, قد يتم وضع معايير محددة قبل قبول أية سيارة. ويتم قبول السيارة فقط التي تجتمع فيها كل المعايير في عملية اتخاذ القرار.

2. الأفضل من بين (3) :
والاسم الأدق لهذا الأسلوب قد يكون “أفضل الأقل” وذلك لأنه يحدد عدد البدائل إلى 3, أو 4, أو 5, أو 6وهذا الأسلوب معروف ويستخدم عندما يكون القرار محدد بوقت وتكون البدائل متشابهة إلى حدٍ ما.

3. الاستثناء السريع :
ويستخدم أسلوب تقليل البدائل عادة في التزامن مع أساليب اتخاذ القرار الأخرى. وهنا يتم استبعاد البديل المحتمل على أساس الخطأ الوحيد. فبدلاً من البحث عن البدائل المحتملة والاختيار من بينها يتم النظر إليها على أساس استبعادهم. عندما تتكون لدى المدير صورة ذهنية يسأل, “ماذا يكون سبب رفضي لهذا الشخص؟ ” أو المعظم يكونون قد تم رفضهم بعد خوضهم لامتحان قصير ومتخصص, والأقلية تبقى ليختار من بينهم المدير ويتخذ بشأنه القرار.

. الروتينية :
يتم اتخاذ العديد من القرارات استناداً إلى قرارات سابقة. “عندما يحصل هذا الأمر, أفضل كذا “.
وقد تعد التصرفات المتكررة (العادات) كنوع من تبسيط اتخاذ القرار, وأيضاً, على سبيل المثال, يكون لدى بعض الناس مكاناً محدداً أو مفضلاً للاصطفاف للوقوف فيه في محلات التسوق أو محلات الخضار التي يزودونها باستمرار. وباستخدام بقعة محددة للاصطفاف للوقوف فيها, لا يكون هناك حاجة لاتخاذ قرار إيجاد مكان جديد للاصطفاف عند كل زيارة وبذلك يعمل العقل بشكل آلي عندما يقترب المشتري من المتجر أو السوق. والمشكلة المحتملة للعملية الروتينية هو استخدام منهج
” استخدام ما نجح مسبقاً ” وذلك أن نضع المشاكل الجديدة في قالب المشاكل السابقة والتي تتناسب مع الإجراءات المعيارية. تذكر عندها أن المشكلات الجديدة قد تحتاج لحلول جديدة.
يمكن تقسيم العملية الروتينية إلى قواعد وإرشادات. والقاعدة هي متطلب محدد يجب ابتاعه, بينما الإرشاد هو مبدأ لعملية ما.

5. الإرضاء :
يتم في هذا الأسلوب اختيار البديل المُرضي الأول بدلاً من البديل الأفضل. عندما تريد أن تكتب ملاحظة, فأنت تمسك بأول ورقة مناسبة بدلاً من أن تبحث حولك على الورقة الأفضل في مكتبك. فالبحث عن الأفضل تعبر الأسلوب المتفائل, فهو هنا يعقّد من اتخاذ القرار أكثر مما يكون تبسيطاً له. وأسلوب الإرضاء يكون مفضلاً عند اتخاذ القرارات التي ليست ذات أهمية كبرى, عندما تكون في عجلة من أمرك, أو عندما تكون معظم البدائل متشابهة جوهرياً.

6. التفويض (التوكيل) :
قد يكون هذا الأسلوب فقط بسيطاً ظاهرياً, حيث أن الشخص الذي يتوجب عليه اتخاذ القرار يعاني ما يكفي من التعقيد. ولكن (بينما) بالنسبة للشخص الذي ينوب ويتوكل بالمهمة, فهو أسلوب بسيط ومناسب جداً. دع شخصاً أخر يقوم بالبحث وادرس البدائل.

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can alway preview any post or edit you before you share it to the world.